القاضي التنوخي

357

الفرج بعد الشدة

وأريتها ظهري ، فجزعت ، وبكت ، ومضت مسرعة ، وجعل الأشتر يبكي ، وأنا أحدّثه بقصّتي ، وارتحلنا « 10 » .

--> ( 10 ) وردت القصّة في نشوار المحاضرة برقم 6 / 176 وفي المستجاد للتّنوخي 49 - 53 وفي الأغاني 4 / 327 قصّة لطريح بن إسماعيل الثقفي مشابهة لهذه القصّة .